يوسف الحاج أحمد

443

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

مما يتسبب في قدر كبير من الاضطرابات الداخلية . إذن : هناك سحاب وهناك موج سطحيّ وأمواج داخلية ، فإذا سقط الشعاع الضّوئي من الشّمس ، فإنّ السّحاب يمتص بعضه فتحدث ظلمة ، فإذا سقط على الموج السّطحي عكس هذا الموج بعضه أيضا ، فإذا نزل الشّعاع إلى الموج الدّاخلي انعكس وحدثت ظلمة ، ثمّ إنّ كثافة الماء العميق تمتص ما بقي من أشعة الشمس على عمق ( 1000 م ) فيتمّ الظلام في هذه المنطقة أي في البحر اللجي العميق ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ . المراجع العلمية : ذكرت الموسوعة البريطانية : « إنّ جزيئات الماء والأملاح الذائبة ، والمواد العضوية ، والأجسام الدقيقة العالقة تجتمع معا لتسبب انخفاضا في شدة الإشعاعات الشمسية المتاحة كلما ازدادت تعمقا » . وتذكر الموسوعة البريطانية أيضا : « بشكل عام ، أي فصيلة من الأسماك صنف ( Osteichthyes ) موجود في أقصى أعماق المحيطات ، عادة فوق ال ( 600 م ) وحتى إلى حدّ ( 2700 م ) . ومن ( 2000 إلى 9000 قدم ) الفصائل التي تمثل أكثر من دزينة من العائلات السمكية البحرية ، تتميز بأفواه كبيرة وبوجود عضو مضيء على بعض أو عدة أجزاء من الجسم . والأعضاء التي تنتج الضوء تقوم بجذب فريستها أو الأزواج الممكنة . هذه الميزات وغيرها من السمات الغريبة التي تتميز بها أسماك البحر العميق ، تظهر التكيفات التطورية مع الضغط الشّديد والبرد وبالأخص بيئتهم المظلمة » . وأيضا تذكر الموسوعة البريطانية : « الأمواج موجودة أيضا في السطوح الداخلية للمحيطات ، هذه السطوح تمثل أطباقا من التغير السريع في كثافة الماء مع ازدياد العمق ، والأمواج التي تصحبها تدعى الأمواج الداخلية . سبب وجود هذه الأمواج الداخلية يكمن في تأثير قوى المدّ والجزر ، أو في تأثير الرياح أو تقلبات الضغط أحيانا ، يمكن لسفينة ما أن تسبب في حدوث أمواج داخلية إذا كانت هناك طبقة علوية قليلة العمق والملوحة » . ويذكر نفس المصدر ( الموسوعة البريطانية ) : « كشف إيكمان عن نظريته ومواهبه التجريبية في دراسته لما يسمى بالماء الراكد الذي يؤدي إلى تحريك بطيء للقوارب